السيد حسن الصدر

130

الشيعة وفنون الإسلام

الشيخ ابن بابويه « 1 » مات سنة 343 « 2 » . والشيخ فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي « 3 » له تفسير كبير معروف بيننا « 4 » ، كان في عصر الإمام الجواد ابن الرضا عليه السّلام « 5 » .

--> - ص 237 رقم 709 ، ورجال الطوسي : ص 439 رقم 6273 ، وخلاصة الأقوال : ص 247 رقم 842 ، ورجال ابن داود : ص 170 رقم 1362 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 170 رقم 4579 ، ومعالم العلماء : ص 111 رقم 763 ، ومنتهى المقال ج 6 : ص 9 رقم 2554 ، وتنقيح المقال ج 3 : 100 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 90 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 190 رقم 6570 ، ومعجم رجال الحديث ج 16 : ص 219 رقم 10490 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 446 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 7 : ص 21 رقم 12979 ، والفهرست لابن النديم : ص 371 ، في الفن الخامس من المقالة السادسة وهدية العارفين ج 2 : ص 41 ، ومعجم المؤلفين ج 9 : ص 182 . ( 1 ) لاحظ الفهرست للطوسي : ص 237 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 100 ، ومعجم رجال الحديث ج 16 : ص 219 . ( 2 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 302 . ( 3 ) لاحظ ترجمته في روضات الجنات ج 5 : ص 353 رقم 542 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 3 في القسم الثاني من هذا المجلد وأعيان الشيعة ج 8 : ص 396 ، وقاموس الرجال ج 8 : ص 376 رقم 5875 ، ومعجم رجال الحديث ج 14 : ص 271 رقم 9324 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 6 : ص 194 رقم 11508 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 248 رقم 1574 ، والفوائد الرضوية : ص 349 ، وبهجة الآمال ج 6 : ص 17 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 816 . ( 4 ) قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : وتفسير فرات وإن لم يتعرض الأصحاب لمؤلفه بمدح ولا قدح ، لكن كون أخباره موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة وحسن الضبط في نقلها مما يعطي الوثوق بمؤلفه وحسن الظن به . . . . ، بحار الأنوار ج 1 : ص 37 ، ولاحظ الذريعة ج 4 : ص 298 رقم 1309 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 816 . ( 5 ) لاحظ معجم رجال الحديث ج 14 : ص 271 .